مصعب المجبل
منذ ١٧ يومًا
عاد "حزب الله" اللبناني لبعث رسائل إلى الدولة السورية الجديدة بقدرته على إبقاء الحدود بين البلدين في حالة توتر في ظل سعي دمشق لإنهاء أي نفوذ للحزب هناك عقب سقوط حليفه نظام بشار الأسد.
منذ شهرين
يؤكد المراقبون أنه إذا تمسك الثنائي الشيعي بتعيين 5 وزراء من قبله في حكومة نواف سلام، فقد يستخدم ذلك لفرض شروطه وتهديد الحكومة، مما يعطل عملها عند أي استحقاق.
قالت مجلة أميركية إن انتخاب قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، رئيسا للبلاد، يتوج الدور المتزايد للجيش في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه مع إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
يتمسك "الثنائي الشيعي" بتسمية وزير المال في حكومة نواف سلام، حيث يوصف هذا التمسك بأنه عرقلة ناعمة من جهة ومحاولة "للحفاظ على التوازن الطائفي" في الحكومة.
مع حديث عون عن "تطبيق نظام سياسي جديد"، وتحركات السعودية في الكواليس "لتحدي الهيمنة الإيرانية في لبنان"، يرى موقع عبري أن "الطائفة السنية في لبنان، باتت اليوم لديها فرصة أكبر للهيمنة على الساحة السياسية".
منذ ٣ أشهر
لم يتمكن حزب الله الذي يتبع لـ "محور المقاومة" بقيادة إيران من فرض مرشحه لرئاسة البلاد ممثلا بزعيم تيار "المردة" سليمان فرنجية.